بوابة الاخبار الالكترونية

Loading...

19/06/2010

رواية لم تكتمل بعد !!


إستيقضت متأخرا كعادتي
وكانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا ...
أقلب جوالي أعاتبه أوبخه ابصق عليه [ تفووو ] كرمتم
لازلت غاضبا رفعت عليه قضية تظلم
وبعد عدة جلسات في ساحة الإستيديو
تنتهي القضية بحذف النغمة تعزيرا ... إنتهى

نهضت أخذت شنطتي
ركبت السياره
عررررررر 210 رررررررن
بإتجاه المطار
وصلت قبل اقلاع الرحلة
أوقفت السيارة بمواقف المطار
أخذت شنطتي واتجهت مهرولاً الى بوابة المغادرون
دخلت الى الصالة
.
.

طللم طن
السيده [ فريال شوعي ] السيده [ فريال شوعي ]
فضلا التوجه إلى قسم الأمتعه وشكرا < شحنت عبوة قابله للكسر
( دبع امدهنه انقحف )



أحدهم يجلس في الزاوية
تررن ترن
أخرج جواله من جيبه نظر إلى الشاشة يتمتم بصوت مسموع
أووف أنا فاضيلك هالحين !!
إنتهت مدة المكالمة أعاده إلى جيبه

تررن ترن
أخرج جواله ، يتأمل الرقم .. وجع! يعيده إلى جيبه
إنتهت مدة المكالمه

تررن ترن << هه كانت نغمه فقط
3 مكالمات لم يرد عليها
طوط طوط << جاءته رسالة وارده يفتح جواله
يغمس يده بجيبه بين كومة ورق
وبينما هو يقرأ الرساله يخرجها ويولجها بجيبه الاخر
يقوم مسرعا الى الخارج
يبدو بأنها كانت رسالة من بيتهم تخبره بأنه نسي التذكرة
على طاولة التلفاز في غرفته



صعدنا سلم الطائره
كل راكب أخذ مقعده لتستعمر الفوضى والصراخ هدوء المكان
أقلب جريدة أقرأها أدسها في الجيب الخلفي للمقعد الذي أمامي
تهيئاً لربط الأحزمة وقراءة دعاء السفر
يشد انتباهي عنوان في زاويتها
أنتزعتها على عجل << علي عجل مين !!

أقرأ العنوان

شركة الإنفصالات
تتيح لعملائها الثيران ممارسة الخِوار مجاناً لأي حضيره


أحدث نفسي !! ياولد !! عرض مغري



قرأنا دعاء السفر
بدأت الطائرة في التهيؤ للوقوف على بداية المدرج
قامت بسرعة عاليه حتى أدركنا أنها بدأت بالإقلاع
كهلة في نهاية الطائرة تصرخ
[ ربي حنا في وزاك - ربي حنا في وزاك ]
وووه [ ××× مك ] ياحسين
وامطراش حقها خارج مع ذنب امطايره



دقائق وتستوي الطائرة على الارتفاع المحدد لها
فتخرجن المضيفات للإطمئنان على حالة الركاب

...............

تأتي إحداهن تدفع أمامها طاولة متوسطة الحجم
بها مأكولات
لتتوقف أمامي بمقعد واحد بالقرب من شخص
عرفت من تصرفاته
بأنه متعود على ركوب الطوائر الأرضية فقط







يلتفت الي مبتسما
يحدثني بلباقه مبدياً لي تعجبه من الأمر
[ ياخي سبحان الله فَرقنا ورانا بعربيته حتى في السما ]
ينهض من مقعده ليرى ما معها
يفتح فمه مندهشاً أبووووووه ماهو دا
يحسب معاها صلاكع ولعب



ردت المضيفه - هيدا [ عيفئآن ] بدك تزوؤو
يهز رأسه معبرا بالموافقه
[ ياااوه ياوه وهبيلي جخفه من هنا بالله ]


...................
.

- رواية لم تكتمل بعد -

وفتح حسين عيناه على مولد اشراقة فجر جديد
في قريته وبين اهله
نهض : اصبحنا واصبح الملك لله
غسل وجهه على أصوات الماعز وخوار البقر يردد [ سيد روحي ]
خسفة مليئة بأقراص الخمير
والثرابة تملأ طاسة بجانبها حوايج قد دق في النجر مع الثوم والملح
وشرحة قعرها قشيرة ويعلوها سمن ساخن لذيذة المذاق
حين تنتهي من لقمة قوار

أشبع فاقته حسين [ الحمد لله ] قام وغسل يديه
ذهب الى الطل واستراح على قعادة في زاوية من القبل
ينادي أمه
ياعجوز قحمك فيانه
ردت عليه بره غبشه لمبلد يقول معاه صرابه

نهض حسين
انا بن مقحم راعيها
سحب محشاً كان مربوطاً في زانعة العريش
وهو يستشهد ببيتين من الشعر

السيل والغيل والمعمال يعرفني :: والعذق والحنية والمجران والعزم
انا الذي عجب الرعيان من عملي :: أذري وأساقي ولا أشتكي سقم

سمعه جده الطاعن في السن
وأمامه فنجان قهوة يفوح منه رد البن والقشر
فردد ياوه ياوه ياوه سيدي ياوه

آآه آه ياحسين لكان رقدو



بره حسين على حاملته والجيران يتهاتفون

حسين روح

حسين روح

يرى فتاة تسوق الضأن
وأخرى في الدارة تواكس جزه في اميفا
وعمته تطرح للدواب وتنادي عليه
حسين حسين
شله مزنبيل ذيه معاك فيه زواد لعمك عبده
ابنة عمه تنادي من وراء الزرب
ياماه لحقي محقه مع حسين
بويه بره ونسيها على مشبريه حقك !

سلهم حسين مصغياً متعجباً
وكأنه أول مرة يسمع اسمه بهذه العذوبة
يتمتم ووه شبريه في جنبك ياحسين

عمته تأخذ الحقة من ابنتها
كي تعطيه وعيناه تكاد تهشم الزرب
تصرخ عمته
حرق شواك ياجبره فتحي معجله تعيش من مها
يفيق فجأة على صراخ عمته
[ هاه ياوه مجبره تعيش من معجله ]

؟؟

يسوق حسين حماره متوجها للمزرع
يدندن بأغنية لأيوب طارش وآطاير مغرب ثم يسترسل

لكل معلول دواء
دِلَّهْ تِحِطِّه يحاوِيْ
إلاَّ عليل مْهوى
مَاشِي لجرحه مُداوي
ومْقلب لاكِدِن غَوَى
نَاخوكَ مَاهَا تِسَاوِيْ
دايم زماني وانا بين امْجَفا ومْغلايِبْ
ما ذقت طعم امْسَعَادة
مِيّان له عز من فارق دِيار مْحَبايِبْ
وكيف يهناه زَادِه

إلى أن وصل هناك ثم نزل وربط حماره تحت أثلة
يتأمل الأرض والتلوم والقصب فيكمل الأغنية واعظا نفسه

من سَيَّبْ مْزَهْبْ وِمْوادي وهوش مْزَرايِبْ
وخيمته وِمْقَعَادَهْ
يدعس على امْزَرْبْ يِتكشَّم سموم المصايب
من عَافْ عِيْشَة بِلادِه
وعن حِواها شَرَدْ
بعدِ إمْطمع في سواها
صدَّق لِشُورْ مْشَوَدْ
وقال ما عاد يِشَاهَا
يهناه عيشْ مْنَكَدْ
ما دام بارح رباها

آآه آه قري ياروحي قري

ثم ينادي
ياقحم وووووه قحم
يرد أحد الصرابه يمني الجنسية
قابل لهنك نذك قائد على كود مزبير من صائد

يتمتم حسين

ذحين كيف أقول ويقابل معايه لعمي عبده اوديه زواده
ومليل نسري قداه نخطب مقهده

يمشي وقدماه تمشط سطور القصب والجنازية
حتى وصل الى اباه
قحم صبحت مقبلا رأسه وركبتيه

يسأله قحمه
أرى معاك زنبيل معلق في شد محامله يابوك

أجابه حسين
هذا زواد شأصابيبه لعمي عبده

!!

أتمنى أن قد استمتعتم
حقوق النشر والتوزيع محفوظة





.........


2 التعليقات:

ابو تركي يقول...

رائع يا محمد عواجي
نادر جدآ تلقى احد مثلك
يبحر بنا في في حياتنا البدائيه
عبرهذه القصه اللي اخذتني الى تللك الديار الله يسقيها من ديره . متالق دائمآ يامحمد والى الامام

ابو تركي

عبق الماضي يقول...

تسلم يابو تركي هذا من ذوقك
سعد بمرورك اخي